الميرزا جواد التبريزي
390
الموسوعة الرجالية
[ 4519 ] 37 - أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 10 : 53 ح 198 ( ص 4 : 220 ) « 1 » ] [ 4520 ] 38 - أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام . [ 10 : 110 ح 428 ] [ 4521 ] 39 - أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 1 : 391 ح 1208 ( ص 1 : 145 ) « 2 » ] [ 4522 ] 40 - أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، عن علي عليه السّلام . [ 6 : 225 ح 541 « 3 » ]
--> ( 1 ) - كذا في الكافي 7 : 201 ، الرقم : 1 ، والإستبصار 4 : 220 ، الرقم : 822 ، كذا أيضا رواه في الوسائل 28 : 161 ، وفي بعض نسخ التهذيب لا يوجد : مالك بن عطية . ( 2 ) - كذا في الإستبصار 1 : 145 ، الرقم : 496 ، رواه في الكافي 3 : 103 ، الرقم : 3 ، إلّا أنّ فيه : علي بن رئاب عن أبي عبيدة مقطوعا ، كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : علي بن زيد ، والصحيح ما في هذه الطبعة الموافق للتهذيبين ، وإن كان فيهما : أبو عبيدة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مسندا ، بقرينة سائر الروايات ، وفي الوسائل وهامش الوافي نقلا عن الكافي كما في الطبعة القديمة والمرآة ( خ 21 : 234 ) . أقول : يؤيّد صحّة ما في الكافي من : علي بن رئاب ، ما في الكافي 3 : 103 ، الأرقام : 4 و 5 . ( 3 ) - رواية ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام محل تأمل ، ورواية سلمة بن كهيل عن أمير المؤمنين عليه السّلام مرسلة ( ب 2 : 218 و 5 : 42 ) . ان قوله : « سمعت عليا عليه السّلام » ، من تصرف الرواة ، وانه كان : قال سلمة قال علي عليه السّلام ، فلم يروه الفقيه بلفظ سمعت بل بلفظ : عن سلمة عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحينئذ فيحمل علي الرفع ، فنحن أيضا يصح لنا ان نقول : قال أمير المؤمنين عليه السّلام ، فيما صح عنه لنا ، ويوضح الرفع فيها ان في الاختصاص : 327 : « عن محمّد بن مسلم حدّثني سلمة ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان محاصرا أهل طائف - الخبر » ، ولم يقل أحد ولا احتمل دركه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - الخ ( ت 5 : 220 ) . أقول : كذا أيضا رواه في الكافي 7 : 412 ، الرقم : 1 ، والفقيه 3 : 15 ، الرقم : 3243 ، لا تأمل في رواية ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام ، فقد روي عنه قريب من عشرين موردا ، وهو -